يُعنى هذا المعيار بوضع ضوابط حوكمة التعليم الإلكتروني بما يضمن الإدارة المسؤولة داخل الجهة، وتنظيم العلاقات والتواصل بين أطراف العملية التعليمية، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وحماية حقوق أصحاب المصلحة، وتعزيز المساءلة والإفصاح. كما يشمل التحقق من الامتثال للمعايير والضوابط المعتمدة، ومراقبة سلامة الممارسات وضبطها بصورة مستمرة بما يدعم تحقيق الأهداف والاستدامة.
يُعنى هذا المعيار بتحديد التوجه الاستراتيجي للتعليم الإلكتروني في الجهة، بما يشمل صياغة الرؤية والرسالة، والأهداف، وترجمتها إلى خطط تشغيلية قابلة للتنفيذ، مع إشراك أصحاب المصلحة، وضمان المتابعة والتقييم المستمرين بما يدعم جودة التعليم الإلكتروني وفاعليته.
يُعنى هذا المعيار بوضع سياسات منظمة للتعليم الإلكتروني تُحدد القواعد والضوابط والإرشادات اللازمة للتنفيذ المنضبط، وتدعم جودة التعليم، وتستجيب للاحتياجات المتنوعة، مع ضمان الاتساق مع السياسات العامة ذات العلاقة والالتزام بالمتطلبات النظامية والأخلاقية وحماية الحقوق في البيئات الرقمية.
يُعنى هذا المعيار بتحويل الاستراتيجية والسياسات إلى إجراءات تشغيلية واضحة تُنظم سير عمليات التعليم الإلكتروني، وتُحسن كفاءتها وفاعليتها من خلال توصيف العمليات، وتوثيق المعرفة، وأتمتة الإجراءات حيثما أمكن، وتطوير إرشادات جمع البيانات وإعداد التقارير، ومتابعة فاعلية الإجراءات بصورة دورية؛ لدعم الاستدامة والتحسين.
يُعنى هذا المعيار بتخطيط الموارد المالية والمادية والبشرية اللازمة لتنفيذ التعليم الإلكتروني واستدامته، بما يشمل إطارًا للميزانية ونماذج تمويل مستدامة، وتطوير البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري، والاستثمار في المحتوى والأدوات الرقمية، ومراقبة استخدام الموارد ورفع كفاءتها وفاعليتها.
يُعنى هذا المعيار بتبني ثقافة التغيير وإدارته بفاعلية في منظومة التعليم الإلكتروني، بما يشمل مواءمة الأدوار والمسؤوليات مع التحولات المتوقعة، وبناء المعارف والمهارات والأدوات اللازمة للتحسينات والتحولات الأساسية، ومواكبة المستجدات والتوجهات والاحتياجات المتغيرة؛ لضمان التطوير المستمر دون الإخلال باستقرار التنفيذ.
يُعنى هذا المعيار بوضع إطار حوكمة ينظّم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الإلكتروني بما يضمن مواءمته لأهداف التعلم، ووضوح المسؤوليات، وإدارة المخاطر، وحماية الحقوق والبيانات، وتعزيز الشفافية والمساءلة في قرارات الاعتماد والاستخدام.
يُعنى هذا المعيار بضمان توافق تصميم المناهج الرقمية ومحتواها وتقديمها مع المعايير الوطنية للتعليم الإلكتروني والمعايير الأخرى ذات العلاقة، بما يشمل اتساق المواد التعليمية والأنشطة والمصادر والتقييمات مع الأهداف التعليمية، ومراعاة مبادئ التصميم الشامل للتعلم بما يدعم إتاحة الفرص وتكافُئها.
يُعنى هذا المعيار بتطبيق منهجية تصميم تعليمي موجِّهة لتطوير المقررات والمحتوى الرقمي بما يضمن الاتساق والموثوقية والفعالية، وبالاستناد إلى مبادئ التصميم التعليمي ونماذجه ونظريات التعلم، مع التركيز على المتعلم والتفاعل والمرونة وإمكانية الوصول ومواءمة المكونات مع الأهداف التعليمية.
يُعنى هذا المعيار بتصميم وتطوير وإنتاج مواد المقرر الرقمي باستخدام موارد ووسائط مناسبة تدعم عملية التعليم والتعلم، مع ضمان دقة المحتوى وحداثته وشموليته ومواءمته لأهداف المنهج، ومناسبته للسياق الثقافي، وخلوه من أي محتوى غير ملائم أو مخالف للأنظمة أو متعارض مع القيم، بما يتسق مع اللوائح والسياسات الوطنية وأفضل الممارسات ذات العلاقة.
يُعنى هذا المعيار بتوفير توصيف موحد ومنظم للبرنامج أو المقرر بوصفه وثيقة مرجعية تقدم معلومات أساسية وواضحة للمعلمين والمتعلمين، وتشمل نظرة عامة على المحتوى والأهداف ونواتج التعلم المتوقعة والمهام وعمليات التقييم والسياسات والمتطلبات ذات العلاقة؛ بما يعزز وضوح التوقعات قبل وأثناء الدراسة ويدعم جودة التجربة التعليمية.
يُعنى هذا المعيار بتوظيف استراتيجيات تعليم وتعلّم مناسبة في بيئة التعليم الرقمي بما يحقق خبرات تعلم فعّالة وجاذبة ومتمركزة حول المتعلم، مع مراعاة طبيعة المحتوى واحتياجات المتعلمين، والاستفادة من البيانات المتاحة لدعم اختيار الاستراتيجيات وتحسينها.
يُعنى هذا المعيار بصياغة نواتج تعلم واضحة ومختصرة ومتمحورة حول المتعلم وقابلة للقياس، وتضمن ما سيتمكن المتعلم من اكتسابه من معارف ومهارات وسلوكيات وقيم بنهاية المقرر أو البرنامج، مع مواءمتها مع أهداف البرنامج والتوجهات الوطنية ذات العلاقة.
يُعنى هذا المعيار بتحديد توقعات التعلم بوضوح للمتعلمين منذ بداية البرنامج أو المقرر، بما يشمل متطلبات المقرر، وإرشادات المشاركة، ونتائج التعلم المتوقعة، وأخلاقيات وآداب استخدام الإنترنت، والتقنيات والأدوات والأنظمة المستخدمة في بيئة التعلم الرقمي، بما يدعم الاتساق ويقلل الالتباس ويرفع جودة التجربة.
يُعنى هذا المعيار بتعزيز نجاح المتعلمين عبر تصميم تفاعلات ومشاركات داخل المقرر الرقمي تُنمّي علاقة المتعلم بالمحتوى والأقران والمعلم، وتدعم اندماجه الفعّال في الأنشطة التعليمية وبناء مجتمع تعلم رقمي يعزز التعلم النشط والشعور بالانتماء.
يُعنى هذا المعيار بتعزيز التواصل الفعّال داخل المقرر الرقمي لبناء علاقات إيجابية بين المتعلمين، وبين المتعلمين والمعلمين، عبر قنوات تواصل مناسبة (نصية أو صوتية أو مرئية) وبأنماط متزامنة وغير متزامنة وفق تصميم المقرر واحتياجات المتعلمين.
يُعنى هذا المعيار بتقديم تغذية راجعة مستمرة وملائمة تدعم تعلم المتعلمين وتقدمهم طوال مدة المقرر أو البرنامج، وتوظيف البيانات وتحليلات التعلم لتحسين أداء المتعلمين وفاعلية الدعم، بما يلبي احتياجات المتعلمين والمعلمين والجهة التعليمية.
يُعنى هذا المعيار بالتخطيط لتصميم وإعداد وإدارة مجموعة متنوعة من التقييمات الرقمية، عبر تحديد الأساليب والأدوات والتقنيات والمعايير المناسبة لقياس أداء المتعلمين وإنجازهم وتحقيق نتائج التعلم، مع تضمين ضوابط واضحة للنزاهة الأكاديمية وأمن وخصوصية بيانات المتعلمين في جميع مراحل التقييم.
يُعنى هذا المعيار بسلسلة الإجراءات المنظمة لتصميم التقييمات الرقمية وإدارتها وتقييمها، بما يشمل التخطيط والتنفيذ وتسجيل الدرجات وتقديم التغذية الراجعة، مع توظيف الأساليب التربوية والمحتوى المعرفي لضمان دقة أدوات التقييم وموثوقيتها وإمكانية إعادة تطبيقها في ظروف مماثلة بنتائج متسقة.
يُعنى هذا المعيار باختيار طرق وأدوات التقييم المناسبة لقياس أداء المتعلم بما يتيح لجميع المتعلمين فرصًا عادلة لإثبات إتقان المحتوى وتحقيق نواتج تعلم المقرر، عبر تنويع طرق التقييم بما يتناسب مع طبيعة المحتوى ومخرجاته.
يُعنى هذا المعيار باختيار أنواع مختلفة وملائمة من التقييمات عبر مراحل التعلم التشخيصية أو التكوينية أو الختامية، بما يضمن إتاحة فرص متعددة للمتعلمين لإثبات إتقان المحتوى، وقياس الجوانب النظرية والعملية للمقررات الرقمية، مع مواءمة نوع التقييم مع نواتج التعلم والتقنية المناسبة.
تضمن الجهة توفير منظومة تقنية متكاملة للتعليم الرقمي تشمل المنصات والأدوات الداعمة، مع تحقيق التكامل بينها، وتمكين المستفيدين من تشغيلها واستخدامها بسهولة عبر المنصات وأنظمة التشغيل الشائعة، وبما يدعم أنماط تقديم متنوعة ويعزز الوصول السلس للمستفيدين.
تضمن الجهة تمكين المستفيدين من الوصول إلى خدمات إنترنت موثوقة وعالية الأداء لأغراض تعليمية وبحثية وابتكارية، مع توفير بدائل وإجراءات داعمة عند تعذر الاتصال أو ضعف جودته.
تضمن الجهة استمرارية خدمات التعليم الرقمي وتقليل التعطل والتأخير، عبر إجراءات تقنية وإدارية تشمل التخطيط للطوارئ، والنسخ الاحتياطي والتعافي، والمراقبة الاستباقية، وقابلية التوسع لتلبية الطلب، مع وجود حلول بديلة ومقاييس لنطاق الخدمة للتحسين المستمر.
تضمن الجهة تخطيط وإدارة وتنفيذ خدمات تقنية المعلومات اللازمة للتعليم الرقمي بطريقة فعالة ومنسقة لتلبية احتياجات المستخدمين، وتوفير الدعم التقني، وضمان تكامل آليات الدعم ضمن المنظومة التقنية بما يراعي متطلبات الأمان والخصوصية والجودة.
تمكّن الجهة إدارة البيانات التعليمية بصورة منظمة لدعم اتخاذ القرار والتحسين المستمر، عبر جمع البيانات وتخزينها وتحليلها، وبناء رؤى موحدة عبر ربط مستودعات البيانات، مع حوكمة للوصول إلى البيانات وإتاحتها وفق السياسات والإجراءات التنظيمية.
تضمن الجهة أن تكون التقنيات المستخدمة في التعليم الرقمي قابلة للتشغيل وسهلة الاستخدام ومتاحة للمستفيدين على مختلف المنصات وأنظمة التشغيل، مع تمكين الوصول المستمر وتوفير الإرشادات والتدريب وخطط الحد من التوقف.
توفّر الجهة خدمات توجيه وإرشاد منظمة لدعم المتعلمين وأولياء الأمور للنجاح في بيئة التعليم الرقمي، بما يشمل تنمية مهارات التعلم الذاتي وإدارة وتنظيم التعلم، ومهارات البحث والتحليل والتفكير النقدي، وتوجيه العمل الجماعي وإدارة الوقت، والإرشاد الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع احتياجات المستفيدين.
يُعنى هذا المعيار بضمان تقديم خدمات دعم فني تُيسر تجربة التعليم الرقمي للمتعلمين وأولياء الأمور عبر الاستجابة للمشكلات التقنية وتقديم المساندة اللازمة لاستخدام المنصات والأدوات، بما يعزز سلاسة الوصول واستمرارية الاستخدام.
يُعنى هذا المعيار بتمكين المستفيدين من ممارسة استخدام آمن ومسؤول للتقنية في بيئة التعليم الرقمي، من خلال التوعية بأساليب الحماية الرقمية، وتعزيز السلوك الإيجابي في المجتمعات الرقمية، وتنمية التفكير النقدي للتحقق من المعلومات ومصادرها، وترسيخ الالتزام بآداب الاستخدام ومتطلبات حماية البيانات والنزاهة الأكاديمية، بما في ذلك الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
يُعنى هذا المعيار بضمان إتاحة فرص متكافئة لجميع المتعلمين للاستفادة من التعليم الرقمي، عبر إزالة العوائق التي قد تحد من الوصول العادل إلى الخدمات والموارد التعليمية الرقمية، وتوفير ترتيبات تيسيرية وتقنيات مساعدة وبدائل مناسبة تلائم الاحتياجات المتنوعة، بما يعزز المساواة دون الإخلال بجوهر نواتج التعلم.
يُعنى هذا المعيار بتوفير منظومة دعم اجتماعي ونفسي في بيئة التعليم الرقمي؛ لمعالجة التحديات التي قد تؤثر على رفاه المتعلمين وانتمائهم ودافعيتهم، عبر خدمات مساندة واضحة وآليات رصد وإحالة وتدخل متدرج، بما يعزز الصحة النفسية والاجتماعية ويسهم في استمرارية التعلم.
يُعنى هذا المعيار بتوفير دعم فني منظم للمعلمين في بيئة التعليم الرقمي يمكّنهم من استخدام المنصات والأدوات التعليمية بفاعلية، ومعالجة الأعطال والمشكلات التشغيلية، وتقليل أثرها على سير التدريس وجودة التعلم، عبر قنوات واضحة وإجراءات تصعيد وتوثيق وتحسين مستمر.
يُعنى هذا المعيار بتعزيز التطوير المهني المستمر للممارسين في التعليم الرقمي والتدريب عبر مبادرات منظمة تواكب المستجدات وأفضل الممارسات، وتدعم تبادل الخبرات وبناء مجتمعات تعلم مهنية، بما ينعكس على جودة التدريس والتصميم والتقييم في البيئة الرقمية.
يُعنى هذا المعيار بتوفير برامج تأهيل وتدريب منظمة ومتدرجة للمعلمين في التعليم الرقمي تُنمّي الكفاءات التطبيقية اللازمة لتنفيذ التدريس الرقمي، وإدارة الصف، والتقييم الرقمي، التوثيق والتحقق، مع مواءمة التدريب لمستوى الخبرة وقياس أثره وتحسينه.
يُعنى هذا المعيار بدعم رفاه المعلمين في التعليم الرقمي عبر تنظيم عبء العمل وتوفير ترتيبات مرنة عند الملاءمة، بما يحافظ على جودة التدريس واستدامة الأداء دون إرهاق مهني.
يُعنى هذا المعيار بقياس رضا المستفيدين عن التعليم الرقمي بصورة منهجية، وتحليل النتائج والاستفادة منها في التحسين المستمر، بما يعكس جودة التجربة التعليمية ومستوى الخدمة عبر رحلة المستفيد.
يُعنى هذا المعيار بقياس أداء منظومة التعليم الرقمي عبر مؤشرات كمية ونوعية وتحليلات تعليمية، بما يدعم اتخاذ القرار والتحسين المستمر على مستوى التشغيل والتعلم.
يُعنى هذا المعيار بتقويم جودة مخرجات التعلم وفاعلية المقررات/البرامج الرقمية في تحقيق النواتج المستهدفة، واستخدام نتائج التقويم لتطوير التصميم والمحتوى وأساليب التدريس والتقييم.
يُعنى هذا المعيار بمراجعة المقررات/البرامج الرقمية وسياساتها وإجراءاتها بصورة دورية، وتحديث المحتوى والممارسات بما يواكب المستجدات ويعالج نتائج التقويم والتغذية الراجعة.
يُعنى هذا المعيار بتبنّي الابتكار المؤسسي في التعليم الرقمي عبر إطار حوكمي ومنهجي لإدارة الأفكار والمبادرات والتجارب، وتوفير الممكنات (وحدات/فرق، موارد، شراكات)، وقياس الأثر واتخاذ قرارات التوسّع أو الإيقاف بناءً على نتائج واضحة؛ بما يعزز الاستدامة ويرفع جودة الممارسات والخدمات التعليمية الرقمية.